بدأت صيدلية كارلا كأي صيدلية حي في الميدان بحمص: جيران يدخلون بوصفة، أو بسؤال، أو بوجع ما عرفوا اسمه بعد. مع الوقت صار الناس يتصلون قبل ما يجوا، يسألون إذا الدواء متوفر، يطلبون توصيلة لبيت أمهم في حي ثاني. فقلنا الأمر ببساطة: إذا السؤال صار على الهاتف، خلّي الصيدلية كلها تصير على الهاتف.

نحن صيدلية بإدارة نسائية، تديرها الصيدلانية كارلا جودت شمة، والصيدلانية التي ترد على رسائلك هي نفسها التي تقف خلف الطاولة كل يوم. ما عندنا مركز اتصال، وما عندنا ردود جاهزة. عندنا قاعدة واحدة: الدواء أمانة، والاستشارة قبل البيع. إذا الدواء ما بيلزمك، منقلّك ما بيلزمك.

نخدم أهل حمص أولاً، بتوصيل بنفس اليوم داخل المدينة. ونخدم كل سوريا ثانياً، لأن نص عائلات حمص صار عندها حدا بمحافظة ثانية بحاجة دواه. أهل المدينة، المغتربون الذين يطلبون لأهلهم، مرضى الضغط والسكري الذين ما بدهم ينقطع دواهم يوماً واحداً: هؤلاء ناسنا.